تحدثت المحامية الدولية المتخصصة في حقوق الإنسان، أمل كلوني، عن التحولات الكبيرة التي طرأت على حياتها المهنية والشخصية منذ زواجها من النجم جورج كلوني عام ٢٠١٤.

وأوضحت أمل، البالغة من العمر ٤٨ عاماً، أنها كانت تتمتع قبل الزواج بفصل واضح بين حياتها المهنية وحياتها الخاصة، إلا أن الأمر تغيّر بشكل كبير بعد ارتباطها بجورج، وإنجابهما التوأم ألكسندر وإيلا عام ٢٠١٧.

وقالت خلال مشاركتها في فعالية Cartier Dialogues: “كنت أستطيع الفصل تماماً بين عملي وحياتي الشخصية، لكن بعد الزواج تغيّر ذلك كثيراً. في البداية كنت أشعر بأن الجميع ينظر إليّ من زاوية واحدة، وكنت أفكر مثلاً أنني لا أستطيع ارتداء فستان معين أو القيام بأمر ما لأن لدي جلسة أمام قاضٍ يوم الإثنين”.

وأضافت: “لكنني أدركت أن الأهم هو أن تعيش حياتك، وفي النهاية إذا كنت جيداً في عملك فهذا سيظهر للجميع. لم أسمح لهذا الأمر بأن يمنعني من القيام بما هو مهم لعائلتي أو لعلاقتي الزوجية. صحيح أن التعامل مع هذا القدر من الاهتمام الإعلامي كان جديداً بالنسبة لي، لكنه أصبح جزءاً من حياتي”.

وتواصل أمل نشاطها الحقوقي من خلال “مؤسسة كلوني من أجل العدالة”، التي أسستها مع زوجها عام ٢٠١٦، حيث تقدم المؤسسة المساعدة القانونية للنساء والفتيات في عدد من الدول الأقل حظاً، لا سيما في أفريقيا، ومن بينها مالاوي، التي أشارت أمل إلى أن فتاة واحدة من كل عشر فتيات دون سن الخامسة عشرة تُجبر على الزواج فيها، في ظل وجود نحو ٨٠٠ محامٍ فقط في البلاد.

من جهته، كان جورج كلوني قد كشف في مقابلة سابقة أن الزوجين خففا من سفرهما إلى المناطق الخطرة بعد ولادة طفليهما، حفاظاً على سلامة العائلة.

وقال: “لم يعد بإمكانك أن تعيش بالطريقة نفسها. أنا وأمل اضطررنا إلى إعادة النظر في الأماكن التي نذهب إليها. كنت أستمتع بالسفر إلى مناطق النزاعات مثل جبال النوبة ودارفور وأبيي، وكانت أمل تمضي وقتها داخل ملجأ في بيروت خلال متابعتها لبعض القضايا، لكن بعد إنجاب الأطفال كان علينا تغيير هذه الأولويات”.

ويعيش الزوجان حالياً في مزرعة بفرنسا، مع حرصهما على تخصيص وقت لحياتهما الخاصة، وكان آخر ظهور لهما معاً خلال احتفال الذكرى الخمسين لمؤسسة King’s Trust في لندن خلال شهر أيار/مايو الماضي.