يتجه الأمير هاري، دوق ساسكس، إلى إعادة النظر في قراره المرتبط بسفر زوجته ميغان ماركل وطفليهما، آرشي وليليبت، إلى المملكة المتحدة خلال الشهر المقبل.
وبحسب صحيفة «إندبندنت»، يأتي هذا التراجع المحتمل بعد تلقي هاري إخطاراً رسمياً يفيد برفض طلبه للحصول على حماية شرطية ممولة من أموال دافعي الضرائب البريطانيين، وهو ما أثار مخاوف عميقة لديه بشأن سلامة عائلته الشخصية. وكانت العائلة قد قبلت في وقت سابق دعوة للإقامة في مقر ملكي خلال هذه الزيارة، التي تُعد الأولى لهم مجتمعين منذ احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2022.
وفي هذا السياق، اتهم مصدر مقرب من عائلة ساسكس اللجنة الحكومية المسؤولة عن تقييم الأمن بتعمد وضع شروط تجعل من شبه المستحيل على العائلة السفر بأمان، مشيراً إلى أن المراجعات الخاصة بالمتطلبات الأمنية للأمير قد تم تجميدها مؤقتاً، ما يعقّد الترتيبات اللوجستية لفريق الحماية الخاص به.
ورغم هذه العقبات، يسعى الأمير هاري جاهداً لإيجاد مخرج للأزمة؛ نظراً إلى رغبته الشديدة في أن يلتقي طفلاه جدهما الملك تشارلز، في زيارة كان من المفترض أيضاً أن تشهد بدء العد التنازلي لبطولة ألعاب «إنفيكتوس» المقررة في برمنجهام العام المقبل.
يُذكر أن الحماية الأمنية للأمير هاري خُفض مستواها منذ تخليه عن واجباته الملكية عام 2020، وهو لا يزال يخوض بسببه معركة قانونية مستمرة ضد وزارة الداخلية البريطانية، في حين تصر الحكومة على أن نظامها الأمني صارم ومتناسب مع القواعد المتبعة.
