أثار المغني ومؤلف الأغاني والرابر الفلسطيني سانت ليفانت جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره في حملة دعائية لدار الأزياء الإيطالية الفاخرة “برادا”، مرتديًا قلادة على شكل خريطة فلسطين.
واكتسب سانت ليفانت، وهو الاسم الفني لمروان عبد الحميد، شهرة واسعة خلال السنوات الأخيرة بين فئة الشباب بفضل أسلوبه الموسيقي الذي يمزج بين العربية والإنجليزية والفرنسية.
شنّت منصات وحسابات داعمة للاحتلال الصهيوني حملة تحريض واسعة ضد دار الأزياء العالمية “برادا”، إثر نشرها مقطع فيديو يظهر فيه سفيرها الجديد، الفنان الفلسطيني “سانت ليفانت”، مرتديًا قلادة تجسد خريطة فلسطين التاريخية. pic.twitter.com/XQAlkPPWZC
— مقاطعة (@Boycott4Pal) June 28, 2026
قلادة على شكل خريطة فلسطين
وُلد سانت ليفانت في القدس، وعاش طفولته في قطاع غزة، قبل أن ينتقل إلى الأردن عام 2007، ثم يستقر لاحقاً في الولايات المتحدة.
وجاء ظهوره في الحملة الإعلانية بقلادة خريطة فلسطين، بالتزامن مع إعلان برادا اختياره سفيرًا جديدًا للعلامة التجارية، وذلك خلال عرض أزياء ربيع وصيف 2027 للرجال في مدينة ميلانو الإيطالية.
هجوم على الفنان الفلسطيني
وأثار ظهور القلادة تفاعلاً واسعًا، إذ شنّت حسابات إسرائيلية هجومًا على الفنان الفلسطيني، وطالب بعض المستخدمين دار الأزياء بإنهاء تعاونها معه.
في المقابل، دافع ناشطون مؤيدون للقضية الفلسطينية عن سانت ليفانت، معتبرين أن ارتداءه القلادة يعكس تمسكه بهويته الفلسطينية ويعبّر عن موقف داعم لقضية عادلة.
ورغم الدعوات التي أطلقتها حسابات مؤيدة لإسرائيل لمقاطعة الحملة، حصد المنشور الذي نشرته برادا للإعلان عن الشراكة أكثر من 100 ألف إعجاب خلال فترة قصيرة.
كما نشرت الدار سلسلة من الصور ومقاطع الفيديو ظهر فيها سانت ليفانت مرتدياً بدلة سوداء بالكامل، تتوسطها قلادة خريطة فلسطين.

