
أثار قرار الفنان المصري تامر حسني الانسحاب من السباق الدرامي لرمضان ٢٠٢٧ حالة من الجدل، لا سيما أن هذا العمل كان سيشهد عودته إلى الشاشة الصغيرة بعد غياب دام نحو ١٢ عامًا.
وتعود أسباب تجميد المشروع إلى عاملين رئيسيين. الأول يتعلق بالميزانية الإنتاجية، إذ طلب تامر حسني تخصيص ميزانية ضخمة لتنفيذ رؤيته الفنية للمسلسل، ما أدى إلى مناقشات مطولة بين الأطراف المعنية.
أما العامل الثاني، فيتمثل في انشغال حسني بعدد من المشاريع الفنية الأخرى خلال الفترة الحالية، ما دفعه إلى إيقاف العمل بشكل مفاجئ، رغم أنه كان يعتزم إنتاج المسلسل بنفسه. (بحسب “القاهرة٢٤”).
وكان تامر حسني قد بدأ التحضير للمسلسل منذ عدة أشهر، حيث عقد جلسات عمل مع الكاتب أحمد محمود أبو زيد للاستقرار على الفكرة المبدئية والخطوط الدرامية الأولى للعمل، الذي كان من المقرر أن تدور أحداثه في إطار شعبي.
يُذكر أن رصيد تامر حسني في الدراما التلفزيونية يقتصر على عملين فقط طوال مسيرته الفنية؛ أولهما مسلسل “آدم” عام ٢٠١١، الذي شكّل أولى بطولاته التلفزيونية، كما كان التجربة الإخراجية الأولى للمخرج محمد سامي في عالم الدراما، وثانيهما مسلسل “فرق توقيت” عام ٢٠١٤، الذي أخرجه إسلام خيري وشارك به في السباق الرمضاني.