أطلق الشامي أغنية Baby ضمن ألبوم “هوية”، مستكملًا الخط الدرامي الذي بدأه في “أنا بعدك”، عبر كليب جديد يكشف خلفيات العلاقة التي جمعته بجنيفر عازار ويقدم تفاصيل لم تظهر في العمل السابق، مستعينًا بأسلوب السرد القصصي الذي يربط العملين في حكاية واحدة.

ويعيد الكليب جنيفر عازار إلى بطولة الأحداث إلى جانب الشامي، بعدما ظهرت معه في “أنا بعدك”، ليكشف هذه المرة تفاصيل المرحلة التي سبقت انفصالهما، ويقدم تفسيرًا للأحداث التي ظلت غامضة في العمل السابق.

فلاش باك يكشف أسباب الفراق

واعتمد المخرج بيار خضرا تقنية “الفلاش باك” للعودة إلى الماضي، حيث تظهر جنيفر عازار وهي تحاول الهروب من مجموعة تطاردها، قبل أن تشير مجريات الأحداث إلى أنها اضطرت لمغادرة الشامي والرحيل معهم رغمًا عنها، وهو ما يوضح الخلفية التي قادت إلى العتاب الذي ظهر في “أنا بعدك”، ويبرز العقد الذي يحمل صورة الشامي وجنيفر باعتباره العنصر الذي يربط الكليبين، إذ يسقط من جنيفر في نهاية Baby، لتتضح دلالته بعد ظهوره بصورة غامضة في نهاية العمل السابق.

كلمات الشامي وإيقاع راقص

تحمل الأغنية كلمات وألحان الشامي، بينما تولى سليمان دميان التوزيع الموسيقي، وجاءت بإيقاع راقص يعكس أجواء من الطمأنينة والاحتواء، في تحول موسيقي يختلف عن الطابع الكلاسيكي الذي افتتح به الفنان الألبوم في “أنا بعدك”.

تصوير في مار مخايل بطابع سينمائي

اختيرت منطقة مار مخايل في بيروت لتصوير الكليب، حيث صاغ بيار خضرا عالمًا بصريًا يجمع بين الطابع الشعبي واللمسات الشرقية والروح البوهيمية، مستعينًا بالسجاد الشرقي والزخارف الكثيفة والأزياء الجريئة والسيارة المزينة بألوان دافئة، مع اهتمام واضح بحركة الكاميرا وزوايا التصوير وانسجام الصورة مع الإيقاع الموسيقي.

رابط جديد بين أعمال الشامي

شهد الكليب أيضًا إعادة الشامي أداء الرقصة التي قدمها سابقًا في أغنية “وين”، في إشارة تربط بين عدد من أعماله، بينما تمثل Baby إضافة جديدة إلى ألبوم “هوية”، الذي يواصل من خلاله تقديم أنماط موسيقية متنوعة تجمع بين الأغنيات الكلاسيكية والإيقاعات الحيوية ضمن مشروعه الفني الجديد.

الشامي على قوائم بيلبورد عربية

وسجلت أغنية “عايش لعيونك” للشامي ولين حايك أقوى صعود على قائمة بيلبور عربية أعلى 50 ليفانتين خلال الأسبوع الأخير من يونيو الماضي، بعدما قفزت من المركز 27 إلى المركز السادس، محققة تقدمًا بلغ 21 مركزًا دفعة واحدة.

كما سجلت الأغنية حضورها الأول على قائمة بيلبورد عربية هوت 100، إذ دخلت مباشرة إلى المركز 32، في مؤشر على الانتشار السريع الذي حققته منذ صدورها.

وانعكس نجاح الأغنية على أداء صاحبيها في قوائم الفنانين، إذ صعد الشامي مركزين على قائمة أعلى بيلبورد عربية 100 فنان، منتقلًا من المركز 26 إلى المركز 24، بينما حققت لين حايك أول ظهور لها على القائمة بحلولها في المركز 66.

ويتواجد الشامي حاليا على قائمة بيلبورد عربية 100 فنان في المركز 23، محافظًا على تواجده ضمن القائمة منذ إطلاقها لمدة 135 أسبوعًا.