صاحب واقعة منزل عبد الحليم

صاحب واقعة منزل عبد الحليم

صاحب واقعة منزل عبد الحليم

صاحب واقعة منزل عبد الحليم

قال سلمان عبد الله، صاحب واقعة منزل الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، إن حب مصر متجذر في قلوب الكويتيين منذ سنوات طويلة، موضحًا أن أسرته اعتادت زيارة البلاد منذ طفولته وحتى الآن، وأن هذا الحب انتقل إليه من والده وأجداده.

وأضاف أن بداية الواقعة تعود إلى قراره زيارة منزل عبد الحليم حافظ، الذي وصفه بأنه حالة فنية خاصة لدى الكويتيين، مشيرًا إلى أن الفنان الراحل شارك الشعب الكويتي أفراحه في ستينيات وبدايات سبعينيات القرن الماضي، وقدم عددًا من الأغاني التي ما زالت حاضرة في الذاكرة، من بينها أغنية «يا هلي»، التي غناها مرتديًا الزي الكويتي.

وتابع أن والده، الفنان الكويتي عبد الله الحبيل، كان يحدثه باستمرار عن شخصية عبد الحليم حافظ، مؤكدًا أنه كان يتمتع بقدر كبير من التواضع والإنسانية، فضلًا عن حبه للكويت وحرصه على تلبية طلبات محبيه، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة لديهم.

وأوضح سلمان عبد الله أنه، رغم صغر سنه، لا يزال يحتفظ بإعجاب كبير بالفنان الراحل، ويحرص على الاستماع إلى أغانيه ومتابعة أفلامه، مؤكدًا أن مصر كانت دائمًا وجهة مفضلة بالنسبة إليه، بسبب ما وجده من ترحيب وحفاوة من الشعب المصري.

وأشار إلى أنه توجه إلى المنزل دون حجز مسبق، وعند وصوله استفسر عن المسؤولين عن المكان وطريقة الزيارة، ليتم إبلاغه بوجود أكثر من نظام للدخول، من بينها باقة تتيح التجول داخل الشقة لمدة محددة بصحبة أحد المرافقين، وأخرى تمنح الزائر وقتًا أطول داخل المكان مع الالتزام بالحفاظ على المقتنيات الموجودة فيه.

وأضاف أنه تجول داخل الشقة وشاهد غرفة النوم والصالة، مؤكدًا أن الصور التي التقطت له، ومن بينها الصورة التي أثارت الجدل، كانت تحت إشراف المسؤولين عن المكان، وأن الشخص المشرف هو من التقطها بنفسه.

وتابع أنه، بعد انتهاء الزيارة، حاول استكمال الإجراءات الخاصة بالرسوم المطلوبة، إلا أنه فوجئ بعدم وجود إيصال يثبت عملية السداد، مشيرًا إلى أن صديقه والسائق كانا برفقته خلال الزيارة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه لم يكن يسعى إلى إثارة الجدل من خلال نشر مقطع الفيديو، موضحًا أن هدفه كان الاحتفاظ بذكرى جميلة داخل منزل فنان يحظى بمكانة كبيرة لديه ولدى الكثير من أبناء الشعب الكويتي.