رأس الخيمة (وام)
أعلنت مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية، عن إطلاق منصة وجائزة «صُنّاع الأثر المجتمعي»، في مبادرة مجتمعية تهدف إلى رصد وتوثيق وتكريم المؤسسات والفِرق والأفراد الذين أسهموا في إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع الإماراتي، وإبراز التجارب والممارسات القادرة على تقديم حلول نوعية للتحديات المجتمعية وتحسين جودة حياة الأفراد والأُسر.
ويأتي إطلاق المنصة والجائزة انطلاقاً من رؤية دولة الإمارات في ترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية، وتعزيز المشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع، ودعم المبادرات التي تتجاوز حدود النشاط الآني إلى صناعة أثر قابل للقياس والاستمرار والتوسع.
وتتبنّى الجائزة مفهوماً يقوم على الانتقال من قياس النشاط إلى قياس الأثر، بحيث لا يقتصر تقييم المبادرات على أعداد الأنشطة أو المشاركين والمستفيدين، وإنما يمتد إلى دراسة النتائج التي أحدثتها المبادرة، وحجم التغيير الذي أسهمت في تحقيقه، ومدى استدامة هذا التغيير وإمكانية تطوير التجربة أو توسيع نطاقها والاستفادة منها في بيئات ومجالات أخرى.
ثقافة أكثر ارتباطاً بالنتائج والاستدامة
قالت سمية عبدالله بن حارب السويدي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية، رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، إن إطلاق «صُنّاع الأثر المجتمعي» يعكس توجهاً نحو تطوير مفهوم العمل المجتمعي، وترسيخ ثقافة أكثر ارتباطاً بالنتائج والاستدامة، بحيث تصبح المبادرات المجتمعية أكثر قدرة على الاستجابة للاحتياجات الفعلية، وصناعة تغيير ملموس يمكن قياسه والبناء عليه.
أكدت السويدي، أن القيمة الحقيقية للعمل المجتمعي بما تتركه من أثر حقيقي في حياة الإنسان والمجتمع، وبقدرتها على تقديم حلول فاعلة للتحديات، وتحويل الأفكار والمبادرات الناجحة إلى ممارسات مستدامة يمكن تطويرها وتوسيع نطاق الاستفادة منها. وأشارت إلى أن صُنّاع الأثر المجتمعي شركاء حقيقيون في مسيرة التنمية الوطنية، وأن الاحتفاء بهم لا يقتصر على تكريم ما أنجزوه، وإنما يمتد إلى إبراز تجاربهم وإلهام الآخرين بها وتحفيز المزيد من المؤسسات والأفراد على المشاركة في صناعة أثر مستدام.
