أعلنت جائزة بوكر 2026 قائمتها القصيرة، التي تضم 6 روايات، من بينها عملان لكاتبين سبق لهما الفوز بالجائزة، هما مارلون جيمس ودوجلاس ستيوارت، إلى جانب الروائية الأمريكية إليزابيث ستراوت، والكاتب البريطاني إم. جون هاريسون، والروائي والشاعر لوك كينارد، والروائية ريبيكا بيري، صاحبة العمل الروائي الأول.
ويُعلن اسم الفائز بالجائزة، التي تبلغ قيمتها 50 ألف جنيه إسترليني، في حفل يقام بالعاصمة البريطانية لندن يوم 9 نوفمبر المقبل، واختيرت القائمة القصيرة من بين 13 رواية وصلت إلى القائمة الطويلة، بعدما قرأت لجنة التحكيم 163 رواية مؤهلة للمنافسة
ويعود مارلون جيمس، الفائز بجائزة بوكر عام 2015 عن رواية A Brief History of Seven Killings، إلى المنافسة هذا العام برواية The Disappearers، التي تدور أحداثها في جامايكا، وتتناول هجومًا عنيفًا على مجموعة من الرجال المثليين أثناء استعدادهم لتقديم مسرحية Fortune and Men’s Eyes، وتبلغ الرواية 640 صفحة، لتكون الأطول بين الأعمال المدرجة في القائمة القصيرة.
أما دوجلاس ستيوارت، الذي فاز بالجائزة عام 2020 عن روايته Shuggie Bain، فينافس هذا العام برواية John of John، التي تتناول عودة جون-كالوم ماكلويد إلى موطنه في جزر هبريدس الخارجية باسكتلندا، وما يرتبط بهذه العودة من قضايا العائلة والهوية والقمع.
وتخوض إليزابيث ستراوت المنافسة عن رواية The Things We Never Say، في ثالث ترشيح لها لجائزة بوكر؛ إذ وصلت إلى القائمة الطويلة عام 2016 عن My Name Is Lucy Barton، ثم إلى القائمة القصيرة عام 2022 عن Oh William!. وكانت ستراوت قد فازت بجائزة بوليتزر عام 2009 عن رواية Olive Kitteridge.
وتضم القائمة أيضًا The End of Everything للكاتب إم. جون هاريسون، وهي رواية من أدب ما بعد الكارثة تدور في بلدة ساحلية غير مسماة في مقاطعة كِنت، وكان هاريسون عضوًا في لجنة تحكيم بوكر عام 2022.
كما ينافس لوك كينارد برواية Black Bag، وهي رواية ساخرة تدور حول ممثل في أواخر الثلاثينيات يشارك في تجربة نفسية غريبة، بينما تكمل ريبيكا بيري القائمة برواية May We Feed the King، التي فازت بجائزة Waterstones للعمل الروائي الأول هذا العام.
وتتكون لجنة تحكيم بوكر 2026 من المؤرخة والكاتبة ماري بيرد رئيسة، إلى جانب الكاتب ريموند أنتروبوس، والموسيقي جارفس كوكر، والكاتبة باتريشيا لوكوود، والصحفية ريبيكا ليو. وتتنافس الروايات الست على الجائزة التي فاز بها العام الماضي الكاتب ديفيد زالاوي عن رواية Flesh.
