الشارقة 24 – رويترز:

ظهر الأمير هاري وزوجته ميغان معاً في مناسبة عامة، اليوم الخميس، للمرة الأولى منذ عودتهما المفاجئة إلى بريطانيا، إذ عادا إلى المدينة التي ظهرا فيها في أول ظهور رسمي مشترك لهما قبل تسع سنوات.

وأثار هاري، الابن الأصغر للملك تشارلز، وميغان دهشة الملك وأفراد آخرين من العائلة المالكة عندما انتقلا من كاليفورنيا إلى إنجلترا قبل شهرين برفقة طفليهما الأمير آرتشي “سبعة أعوام” والأميرة ليليبت “خمسة أعوام”.

وفي أول ظهور علني مشترك لهما منذ العودة، زار الزوجان إلى مدينة نوتنجهام بوسط إنجلترا، التي زاراها عام 2017 بعد وقت قصير من إعلان عزمهما الزواج.

واستهل الزوجان الزيارة بالتوجه إلى استوديو تسجيل تديره مؤسسة خيرية للشباب والمجتمع المحلي، تلقت دعماً من تبرع بقيمة 1.1 مليون جنيه إسترليني “1.46 مليون دولار” أعلنه هاري العام الماضي.

وأصبح هاري وميغان، دوق ودوقة ساسكس، شخصيتين استقطابيتين بصورة كبيرة منذ تخليهما عن المهام الملكية وانتقالهما إلى كاليفورنيا في عام 2020، قبل أن يوجها انتقادات لاذعة لكل من عائلة الأمير والمؤسسة الملكية نفسها.

وتظهر استطلاعات الرأي، أن أغلبية البريطانيين يحملون نظرة سلبية تجاههما، رغم أن الشباب أكثر تعاطفاً معهما بشكل ملحوظ.

ويظل موقع منزلهما الجديد طي الكتمان بسبب مخاوف أمنية، وهما لا يقيمان في مقر ملكي، كما اضطر الزوجان إلى نقل طفليهما إلى مدرسة جديدة بعد فترة وجيزة من بدء العام الدراسي بسبب مخاوف أمنية، في حين ندد متحدث باسمهما بتصرفات “بعض مصوري الباباراتزي الأوروبيين” بسبب تدخلهم في خصوصيتهما.