نشرت شركة غولدن لاين المنتجة لمسلسل “سعادة المجنون” فيديو جديداً من كواليس التصوير، خطف أنظار الجمهور وكشف وجهاً مختلفاً تماماً عن أجواء التوتر والصراعات التي تسيطر على أحداث العمل.
الفيديو حمل جرعة عالية من العفوية والمرح، إذ ظهر أبطال المسلسل في لحظات إنسانية صادقة بعيداً عن ضغط الكاميرا، يتبادلون الضحكات والمزاح في فترات الاستراحة، قبل أن يتحولوا فجأة إلى حالة تركيز لافتة استعداداً لتصوير مشاهدهم. كما وثّق المقطع تدريبات سريعة على الحوارات، ونقاشات دقيقة حول تفاصيل الأداء، ما يعكس احترافية واضحة وحرصاً كبيراً على تقديم شخصيات نابضة بالحياة.
ولم تغب روح الفريق عن الأجواء، حيث أظهرت اللقطات بساطة النجوم في تعاملهم مع المخرج وفريق العمل، وتبادلهم الآراء حول تطوير المشاهد، في صورة تؤكد أن النجاح الذي يحققه “سعادة المجنون” هو ثمرة جهد جماعي متناغم خلف الكاميرا قبل أن يكون أمامها.
وتخلل الفيديو عدد من المواقف الطريفة الناتجة عن أخطاء تصوير غير متوقعة، تعامل معها الأبطال بخفة ظل، ما أضفى طاقة إيجابية على موقع التصوير، وقرّب الجمهور أكثر من كواليس صناعة مشاهد مشحونة درامياً على الشاشة.
أما على مستوى الأحداث، فقد بلغت الإثارة ذروتها في الحلقات الأخيرة، مع تصاعد الصراعات وتشابك الخيوط الدرامية بشكل غير مسبوق. إذ يتكشف أن «أشرف صبري»، الذي يجسده باسم ياخور، يقف خلف شبكة نفوذ محكمة ترصد كل ما يجري في المدينة، ممسكاً بخيوط لعبة خطرة تتسع رقعتها مع كل تطور جديد.
في المقابل، تمضي “ليلى” التي تؤديها سلافة معمار بخطوات ثابتة نحو انتقام مدروس من “أوس” الذي يجسده عابد فهد، في مواجهة محتدمة تنذر بانفجار درامي كبير. فيما يبقى لغز مقتل “صبا عزت”، بشخصية ميسون أبو أسعد، محور لعبة الاتهامات المتبادلة وتقلب التحالفات، ضمن حبكة متقنة تزيد من تعلق المشاهدين حلقة بعد أخرى.
بهذا المزج بين كواليس مليئة بالشغف والمرح، وأحداث درامية مشتعلة على الشاشة، يؤكد “سعادة المجنون” مكانته كأحد أبرز الأعمال التي تجمع بين الاحتراف والمتعة، وتضع الجمهور في قلب عاصفة من التشويق حتى اللحظة الأخيرة.
