شدّد مسؤولون أمريكيون على أن تحركات الرئيس دونالد ترامب في إيران ليست موجهة بالأساس لتغيير النظام.

وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز نُشرت يوم أمس الاثنين، قال نائب الرئيس جيه دي فانس إن الولايات المتحدة “في عالم مثالي”، سترحب بقيادة في طهران مستعدة للتعاون مع واشنطن. لكنه أشار إلى أن الهدف الرئيسي لترامب هو التأكد من أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا، بغض النظر عمن يكون في السلطة.

وأضاف: مهما حدث للنظام بشكل أو بآخر، فهو أمر ثانوي مقارنة بالهدف الرئيسي للرئيس، وهو التأكد من أن النظام الإيراني لا يبني قنبلة نووية.

وتابع: “من الواضح أن الرئيس وأنا نفضل وجود نظام صديق في إيران… لكن في الأساس، طالما أننا نحقق هدف الرئيس المتمثل في توضيح أن إيران لا يمكنها بناء القنبلة، أعتقد أن الرئيس سيكون راضيا عن النتيجة”.

وفي أول رسالة فيديو له بعد الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران يوم السبت، دعا ترامب الإيرانيين إلى السيطرة على حكومتهم، قائلا لمواطني البلاد البالغ عددهم 90 مليون نسمة: “عندما ننتهي، تولوا إدارة حكومتكم”.