لا شك أن ناصيف زيتون فنان مميز، لكن يظل السؤال: كيف جاء هذا التتر بهذا القدر من الجاذبية؟ فمع تزاحم المسلسلات وتترات الأعمال الدرامية كل موسم، تبقى بعض الشارات عالقة في الذاكرة، ومن بينها تتر أزمة ثقة للفنان ناصيف زيتون. نعود قليلًا إلى رمضان 2019، حين قدّم ناصيف زيتون أغنية أزمة ثقة لمسلسل الهيبة، بعد نجاحه اللافت في عام 2017 بأغنية مجبور للجزء الأول من العمل نفسه، والتي حققت انتشارًا واسعًا آنذاك. وعندما عاد في الجزء الثالث بالتعاون مجددًا مع المؤلف علي مولى والملحن فضل سليمان، لم يكن النجاح مجرد تكرار، بل قفزة جديدة؛ إذ تجاوز صدى التتر سياق المسلسل ليحجز مكانه بين أكثر الشارات رسوخًا في أذهان الجمهور.
ويبدو أن نجاحات ناصيف زيتون مستمرة؛ ففي رمضان هذا العام يحقق حضورًا قويًا بمشاركته مع رحمة رياض في الأغنية الدعائية لمة وضحكة، كما تواصل أغنيته كزدورة مع أبو ورد تقدمها منذ صدورها في ديسمبر، حيث وصلت هذا الأسبوع إلى المرتبة الثانية عشرة على قائمة هوت 100 من بيلبورد عربية.
في المحصلة، تبقى «أزمة ثقة» واحدة من التترات التي يصعب نسيانها، فيما يترقب الجمهور دائمًا جديد ناصيف زيتون وما سيقدمه في المواسم المقبلة.
