Published On 5/3/20265/3/2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
نشرت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو نَسَبته إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون، مدعية ظهوره في كلمة مقتضبة استبدل فيها زيه المدني باللباس العسكري، وتوعد فيها حزب الله وعناصره بنزع سلاحه بالقوة.
اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list
وقال عون في الفيديو المزعوم “إن قرار حظر أي نشاط عسكري يقوم به حزب الله أو عناصر تابعة له هو قرار حاسم، وكل من يخالف ذلك يضع نفسه خارج القانون. بصفتي رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، أعطيت الأوامر للجيش والقوى الأمنية بتوقيف كل مخالف، وتطبيق خطة الجيش لنزع سلاح حزب الله شمال الليطاني بصورة فورية ولو بالقوة، وحتى لو أدى هذا الأمر إلى مواجهة بين الجيش وحزب الله، فلا أحد فوق سقف القانون”.
تحققت وحدة المصادر المفتوحة في “الجزيرة نت” من المقطع والادعاء، وتبين ما يلي:
استخدام مقاطع قديمة: أظهرت عملية البحث العكسي أن الصورة المستخدمة قديمة، وتعود إلى كلمة ألقاها العماد جوزيف عون إبان توليه قيادة الجيش. وتعود اللقطة على وجه التحديد إلى 22 سبتمبر/أيلول 2023 خلال افتتاحه شبكة طرق في منطقة الهرمل وزيارته مجموعة من المواقع العسكرية، ولم يتطرق في خطابه ذاك إلى مسألة حزب الله.
تزييف بصمة الصوت: تُظهر المقارنة بين الخطاب القديم والمقطع المفبرك المتداول، أن بصمة الصوت تختلف بصورة كلية عن طبيعة نبرة جوزيف عون. كما تخلو خلفية الصوت في المقطع الجديد من أي صدى “مؤثرات طبيعية”، رغم ظهوره وهو يتحدث أمام حشد من الناس.
النشاط الدبلوماسي للرئيس: تشير مراجعة تحركات الرئيس جوزيف عون ولقاءاته، بالتزامن مع التصعيد في المنطقة، إلى تركيزه على سلسلة من اللقاءات الدبلوماسية لشرح موقف لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية وقرارات مجلس الوزراء الأخيرة، دون أن يظهر في أي لقاء باللباس العسكري.
الموقف الرسمي للجيش: لم تصدر عن الجيش اللبناني أي تصريحات مماثلة. وكان آخر بيان صدر عن الجيش بخصوص التوتر يؤكد مواصلة القيادة متابعة تنفيذ قرارات السلطة السياسية بما يراعي المصلحة الوطنية العليا، في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية التي تخرق السيادة اللبنانية بصورة فاضحة، وعقب عمليات إطلاق الصواريخ والمسيرات من الأراضي اللبنانية.
وأشار البيان إلى أن حواجز الجيش اللبناني أوقفت خلال الأيام الماضية 26 من اللبنانيين والفلسطينيين في عدة مناطق، إثر حيازتهم أسلحة وذخائر بصورة غير قانونية.
وكان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أعلن الاثنين الماضي حظر أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية باعتبارها خارجة عن القانون، وحصر مجال عمله في الشق السياسي، وذلك بعد ساعات من إطلاق الحزب صواريخ على مدينة حيفا.
وفي كلمة ألقاها من قصر بعبدا عقب جلسة لمجلس الوزراء تناولت التطورات الأخيرة، أكد سلام رفض الحكومة لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج المؤسسات الشرعية، مشددا على أن قرار الحرب والسلم هو حصرا بيد الدولة.
كما طلبت الحكومة من الأجهزة العسكرية والأمنية اتخاذ إجراءات فورية لمنع إطلاق صواريخ أو طائرات مسيّرة من الأراضي اللبنانية، وتوقيف المخالفين وفق القوانين المرعية.
وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم مساء الأربعاء إن الحزب أطلق صواريخ على إسرائيل ردا على انتهاكاتها في لبنان على مدى 15 شهرا عقب سريان اتفاق وقف إطلاق النار أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
ويواصل حزب الله في لبنان قصف مواقع عسكرية داخل إسرائيل، وتصاعدت وتيرة المواجهات بعد تقدم آليات الجيش الإسرائيلي إلى قرى في جنوب لبنان، حيث استهدف الحزب عدّة آليات وناقلات جند إسرائيلية أسفرت عن وقوع إصابات.

