أفادت معلومات متقاطعة بأن حزب الله أوفد أمس عدداً من الشخصيات البارزة القريبة منه والمحسوبة عليه إلى الشارع، للمشاركة في التحركات الشعبية التي شهدتها بيروت.

ووفق مصادر مطلعة، جاء هذا الحضور بهدف ضبط إيقاع التحركات ومنع إقفال الطرقات أو حصول أي تفلت أمني قد يؤدي إلى توتر واسع.

وتشير المعطيات إلى أن هذه الشخصيات لعبت دوراً مباشراً في إنهاء الاعتصام الذي نُظم أمام السراي الحكومي بعد نحو ساعة من انطلاقه.

ويبدو من خلال هذا السلوك أن الحزب لا يرغب في الانزلاق إلى مواجهة في الشارع مع الحكومة، رغم مؤشرات على تململ داخل بيئته.

وفي السياق ايضا، لفت مصدر أمني إلى أن التظاهرات المتنقلة في بعض شوارع العاصمة بيروت، من قبل مناصري حزب الله اعتراضاً على “بيروت مدينة منزوعة السلاح” والتفاوض لإنهاء الحرب، لا تزال تحت السيطرة وفي إطار التعبير عن الرأي، وهذا حق مشروع في القانون والدستور.

لكن المصدر  أضاف “أنه إذا خرجت أي تظاهرة عن السلمية وحاولت العبث بالأمن أو التعدي على الأملاك العامة والخاصة للمواطنين، فلن يكون هناك أي تهاون معها، وسيتم التعامل معها بيدٍ من حديد”.

وأشار إلى “أن عدداً من المنظمين تبلّغوا هذا القرار منذ أمس، لكي يتحمّل كل شخص أو مجموعة مسؤولية أفعاله”.