أكدت مصممة الأزياء وعضو فرقة “سبايس غيرلز” السابقة، فيكتوريا بيكهام، أن عائلتها حرصت دائمًا على توفير الحب والحماية لأبنائها، رغم الضغوط الكبيرة التي فرضتها الشهرة والحياة تحت الأضواء الإعلامية.

وفي أول تعليق لها على الجدل المتواصل بشأن الخلاف العائلي مع ابنها الأكبر بروكلين بيكهام، شددت فيكتوريا على تمسكها بعدم الخوض في تفاصيل الأزمة، مؤكدة في الوقت نفسه أن الأسرة بذلت كل ما بوسعها لتوفير بيئة مستقرة لأطفالها الـ4.

وخلال مقابلة مع صحيفة “وول ستريت جورنال”، أكدت فيكتوريا أن تجربة تربية الأطفال في ظل الشهرة لم تكن سهلة، مشيرة إلى أن الأمر لم يكن مرتبطًا بالشعور بالذنب بقدر ما هو تأقلم مستمر مع وجود المصورين والتغطيات الإعلامية الدائمة التي تحيط بالعائلة.

وأضافت أن العيش في دائرة الضوء يفرض تحديات خاصة على الحياة الأسرية، ما يجعل الحفاظ على الخصوصية والاستقرار أمرًا معقدًا يتطلب جهدًا مستمرًا.

استمرار الجدل حول علاقة بروكلين بوالديه

ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار الحديث عن توتر العلاقة بين بروكلين بيكهام، البالغ من العمر 27 عامًا، ووالديه فيكتوريا وديڤيد بيكهام، بعد تقارير إعلامية تحدثت عن فترات من انقطاع التواصل بين الطرفين.

كما أشارت تقارير سابقة إلى أن الخلافات ظهرت إلى العلن عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وسط تكهنات حول أسباب التباعد داخل الأسرة.

وكان بروكلين قد أثار جدلًا واسعًا بعد منشورات سابقة ألمح فيها إلى شعوره بالتحكم خلال سنوات نشأته، إلى جانب مواقفه العلنية الداعمة لزوجته نيكولا بيلتز، ما ساهم في زيادة الاهتمام الإعلامي بالخلاف العائلي.

ورغم الجدل العائلي، أكدت فيكتوريا بيكهام أن هذه التطورات لم تؤثر على مسيرتها المهنية في عالم الموضة والجمال، موضحة أن نجاح علامتها التجارية يعتمد بشكل أساسي على جودة منتجاتها وليس على حياتها الشخصية.

وتستمر القضية في جذب اهتمام واسع من وسائل الإعلام العالمية، في ظل عدم وجود أي مؤشرات رسمية حتى الآن على قرب انتهاء الخلاف أو عودة العلاقات بين بروكلين ووالديه.