أكد عالم الآثار الدكتور زاهي حواس أنه اعترض بشدة على فيلم نتفليكس عن كليوباترا لأنه صوّرها على أنها سوداء، مؤكدًا أن كليوباترا كانت مقدونية الأصل وليست سوداء.

وقال حواس خلال حواره في بودكاست “صد رد” عبر منصات مصراوي، إنه لم يعترض على الدراما الخيالية، لكنه رفض تحريف التاريخ، لذلك قام بعمل فيلم مضاد أكد فيه أن كليوباترا لم تكن سوداء، وأن فيلمه حظي بمشاهدة أكبر من فيلم نتفليكس.

وأضاف أن هناك أجندة واضحة تهدف إلى نسب الحضارة المصرية إلى الشعوب السوداء، وهو ما رفضه تمامًا، مشددًا على أن التاريخ يجب أن يُروى بأمانة وليس بأهداف سياسية أو عرقية.

وتطرق زاهي حواس إلى معركته الطويلة لاستعادة الآثار المصرية المسروقة، خاصة حجر رشيد ورأس نفرتيتي والقبة السماوية، مؤكدًا أنه طلب استعارتها مؤقتًا للمتحف المصري الكبير عام 2015، لكن بريطانيا وفرنسا وألمانيا رفضت.

وكشف أنه أعلن في الصحف العالمية أنه سيجعل حياة هذه المتاحف “بائسة” إذا لم تعُد الآثار، وبدأ بنشر الحقائق عن سرقة حجر رشيد والقبة السماوية ورأس نفرتيتي التي سرقت عام 1913.

وأكد حواس أنه مستمر في حملته لاستعادة كل الآثار المصرية الموجودة في المتاحف العالمية، معتبرًا ذلك واجبًا وطنيًا وتاريخيًا.