8 مايو 2026 05:32 صباحًا
|

آخر تحديث:
8 مايو 06:03 2026

منازل دمرها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان 7 مايو 2026

منازل دمرها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان 7 مايو 2026

icon

الخلاصة

icon

غارات إسرائيلية بجنوب لبنان تقتل 12 بينهم طفلان ومسعف رغم هدنة، ومحادثات بواشنطن 14-15 مايو وسط تصعيد متبادل وخسائر كبيرة

قتل 12 شخصا على الأقل بينهم طفلان ومسعف جراء غارات اسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان الخميس، وفق ما أحصت وزارة الصحة، على رغم سريان هدنة أعلن عنها كل من لبنان وإسرائيل، وفي وقت يستعد فيه إسرائيل ولبنان لجولة محادثات جديدة في واشنطن منتصف مايو / أيار الجاري.

وأوردت الوزارة في بيانات منفصلة عن مقتل خمسة أشخاص جراء غارات على بلدة حبوش في منطقة النبطية، وثلاثة بينهم طفل في بلدة الدوير، وثلاثة آخرين بينهم طفلة في بلدة حاروف.

وأشارت الى أن غارة على بلدة مجدل سلم في منطقة مرجعيون «استهدفت بشكل مباشر فريقا اسعافيا»، ما أسفر عن مقتل مسعف وإصابة آخر.

وفي وقت سابق الخميس، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية بوقوع ضربات إسرائيلية على عدد من البلدات والقرى الجنوبية، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء جديدة لثلاث قرى تقع شمال نهر الليطاني.

ووفقاً لوزارة الصحة اللبنانية، فقد وصلت الحصيلة الإجمالية منذ 2 آذار/ مارس وحتى 7 أيار/ مايو إلى 11165 قتيلاً وجريحاً، بينهم 2727 قتيلاً و8438 جريحاً.

محادثات جديدة مرتقبة

في هذا الوقت، تجري إسرائيل ولبنان جولة محادثات جديدة في واشنطن الأسبوع المقبل، فيما تواصل الدولة العبرية عمليات القصف التي تقول إنها تستهدف حزب الله رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

يأتي ذلك فيما تنتظر واشنطن رد طهران على أحدث مقترح لوضع حد للنزاع في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز.

وعقد لبنان وإسرائيل جولتي مباحثات في واشنطن خلال الأسابيع الماضية على مستوى السفراء، كانت الأولى المباشرة منذ عقود. وأكد مسؤول في الخارجية الأميركية الخميس أن المحادثات الجديدة ستعقد في 14 و15 أيار/مايو.

واعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الثلاثاء أن التوصل الى اتفاق سلام بين البلدين «ممكن جدا»، مؤكدا أن حزب الله هو نقطة الخلاف الوحيدة.

ورغم التوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، واصلت إسرائيل شنّ ضربات أودت بمئات الأشخاص، زاعمة إنها تستهدف عناصر الحزب وبنيته العسكرية. وتواصلت هذه الضربات حتى اندلاع الحرب الجديدة.

ويسري منذ 17 نيسان/أبريل اتفاق جديد لوقف النار كان من المقرر أن يستمر عشرة أيام، وأعلن ترامب تمديده ثلاثة أسابيع بعد الجولة الثانية من المحادثات. لكن إسرائيل واصلت ضرباتها التي تقول إنها تستهدف حزب الله، إضافة الى عمليات تفجير في البلدات الحدودية اللبنانية. بدوره، يشنّ مقاتلوا الحزب هجمات على القوات التي تحتل أجزاء من جنوب البلاد.

استهدافات متبادلة

واستمرت الغارات الإسرائيلية الخميس، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية ومراسلو وكالة فرانس برس، غداة هجوم على ضاحية بيروت الجنوبية أسفر عن مقتل قائد عسكري كبير في حزب الله.

واعترف الجيش الإسرائيلي بارتفاع عدد الجرحى في صفوفه في جنوب لبنان إلى 910 منهم 52 بحالة خطيرة و114 بحالة متوسطة. 

وخلال ساعات الليل، استهدف حزب الله 3 آليات لقوة إسرائيلية توغلت إلى قرية بيوت السياد انطلاقاً من البياضة في الجنوب، في ظل استمرار القصف الذي يطاول بلدة المنصوري المجاورة.

وسجلت سلسلة غارات متتالية من الطيران الإسرائيلي على دبين وبلاط في قضاء مرجعيون وعلى زوطر الشرقية والغربية وحومين الفوقا وحاروف والدوير وحبوش في قضاء النبطية.

وقال حزب الله، إنه استهدف بمحلّقات انقضاضيّة تجمّعات لجنود الجيش الإسرائيليّ عند مثلّث علمان-القصير وعند خلّة الراج في بلدة دير سريان، بالإضافة إلى استهداف منصّة قبّة حديديّة مستحدثة قرب موقع جلّ العلاّم.

وفي بنت جبيل، قال حزب الله أنه تم استهداف وإصابة آلية نميرا ودبابة ميركافا بمحلّقتين انقضاضيتين، وحين تدخل آليات عسكرية لسحب الدبابة تم استهدافها بقذائف المدفعية.