12 يوليو 2026 00:23 صباحًا
|

آخر تحديث:
12 يوليو 00:26 2026

 أم القيوين في 7 يوليو / وام / انطلق اليوم في مركز أم القيوين الثقافي البرنامج الصيفي تحت شعار «فخورين بالإمارات»، الذي تنظمه وزارة الثقافة في جميع مراكز الوزارة بالدولة إضافة إلى مجلس دلما، بالتعاون مع صندوق الوطن، ومجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع في ديوان الرئاسة ، وهيئة أبوظبي للتراث، وذلك في إطار جهودها لاستثمار الإجازة الصيفية في تنمية مهارات الأطفال واليافعين، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية والقيم الإماراتية. يستهدف البرنامج الصيفي الذي يستمر حتى 23 يوليو الجاري، الأطفال واليافعين من الفئة العمرية بين 7 و16 عاماً، من خلال برنامج متنوع يضم ورشاً ثقافية وفنية وتراثية وتعليمية ينفذها المركز الثقافي بمشاركة عدد من الشركاء الاستراتيجيين، بما يسهم في تنمية مهارات المشاركين، واكتشاف مواهبهم، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية وقيم المجتمع الإماراتي. حضر انطلاق البرنامج الصيفي سعادة شذى الملا وكيل الوزارة المساعد لقطاع الهوية الوطنية والفنون في وزارة الثقافة، وسعادة محمد الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، وسعادة عائشة ليتيم، عضو المجلس الوطني الاتحادي الذين اطلعوا خلال جولة في مرافق البرنامج على الأنشطة والورش المنفذة في المركز واستمعوا إلى شرح حول أهدافها كل برنامج في صقل مهارات الأطفال واليافعين، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية، وترسيخ القيم الإماراتية الأصيلة. شملت الجولة التعريفية التعرف على الورش والأنشطة التي يقدمها البرنامج، التي شملت ورش السنع الإماراتي في مجالات سنع الحياة اليومية، وسنع القهوة، وسنع المجالس، إلى جانب ورش الحرف التقليدية لتعليم «التلي» و«السدو»، وبرامج المسرح التي تضمنت التمثيل والكورال، وأنشطة المكتبة التي اشتملت على الكتابة الإبداعية وورش اللغة العربية، فضلاً عن ورش الفنون التشكيلية والخط العربي وتحفيظ القرآن الكريم. وشهدت الورش تفاعلاً واسعاً من الأطفال المشاركين الذين انخرطوا في تنفيذ الأنشطة التطبيقية والأعمال التراثية والفنية، فيما حرص أولياء الأمور على متابعة أبنائهم والتعرف على محتوى البرنامج، في انعكاس للإقبال المتزايد على البرامج الصيفية الهادفة التي تجمع بين التعليم والترفيه وتنمية المهارات في بيئة ثقافية وإبداعية. و تم الاطلاع أيضا على الورش التي ينفذها شركاء الوزارة في البرنامج، ومن بينها ورشة صناعة المجسمات التراثية التي نظمتها دائرة السياحة والآثار في أم القيوين، واستهدفت تعريف المشاركين بفنون العمارة التقليدية من خلال تصميم مجسمات مستوحاة من البيئة الإماراتية، مثل «العريش» و«البري»، بما يسهم في تعزيز ارتباطهم بالموروث المحلي وتنمية مهاراتهم الإبداعية. وأكدت سعادة شذى الملا أن البرنامج الصيفي الذي تنظمه وزارة الثقافة يأتي في إطار حرصها على تقديم برامج نوعية تسهم في تنمية قدرات الأطفال واليافعين، وتعزيز معارفهم ومهاراتهم في بيئة تعليمية وإبداعية متكاملة تجمع بين الثقافة والفنون والتراث، بما يواكب توجهات الدولة في الاستثمار في الإنسان وبناء أجيال متمسكة بهويتها الوطنية وقادرة على الإبداع والابتكار. وأشادت بما يقدمه البرنامج الصيفي من أنشطة وورش متنوعة تتيح للمشاركين فرص اكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم، وتنمية قدراتهم الفكرية والإبداعية، إلى جانب ترسيخ قيم العمل الجماعي وروح المبادرة والمسؤولية، وتعزيز ارتباطهم بالثقافة الوطنية والتراث الإماراتي الأصيل. وأوضحت أن البرنامج الصيفي أصبح منصة ثقافية وتربوية متكاملة تستثمر أوقات الإجازة في أنشطة هادفة تثري معارف النشء، وتوسع مداركهم، وتسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الثقافية والاجتماعية، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع المعرفة وترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال القادمة.

أم القيوين في 7 يوليو / وام / انطلق اليوم في مركز أم القيوين الثقافي البرنامج الصيفي تحت شعار «فخورين بالإمارات»، الذي تنظمه وزارة الثقافة في جميع مراكز الوزارة بالدولة إضافة إلى مجلس دلما، بالتعاون مع صندوق الوطن، ومجالس أبوظبي بمكتب شؤون المواطنين والمجتمع في ديوان الرئاسة ، وهيئة أبوظبي للتراث، وذلك في إطار جهودها لاستثمار الإجازة الصيفية في تنمية مهارات الأطفال واليافعين، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية والقيم الإماراتية. يستهدف البرنامج الصيفي الذي يستمر حتى 23 يوليو الجاري، الأطفال واليافعين من الفئة العمرية بين 7 و16 عاماً، من خلال برنامج متنوع يضم ورشاً ثقافية وفنية وتراثية وتعليمية ينفذها المركز الثقافي بمشاركة عدد من الشركاء الاستراتيجيين، بما يسهم في تنمية مهارات المشاركين، واكتشاف مواهبهم، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية وقيم المجتمع الإماراتي. حضر انطلاق البرنامج الصيفي سعادة شذى الملا وكيل الوزارة المساعد لقطاع الهوية الوطنية والفنون في وزارة الثقافة، وسعادة محمد الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، وسعادة عائشة ليتيم، عضو المجلس الوطني الاتحادي الذين اطلعوا خلال جولة في مرافق البرنامج على الأنشطة والورش المنفذة في المركز واستمعوا إلى شرح حول أهدافها كل برنامج في صقل مهارات الأطفال واليافعين، وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية، وترسيخ القيم الإماراتية الأصيلة. شملت الجولة التعريفية التعرف على الورش والأنشطة التي يقدمها البرنامج، التي شملت ورش السنع الإماراتي في مجالات سنع الحياة اليومية، وسنع القهوة، وسنع المجالس، إلى جانب ورش الحرف التقليدية لتعليم «التلي» و«السدو»، وبرامج المسرح التي تضمنت التمثيل والكورال، وأنشطة المكتبة التي اشتملت على الكتابة الإبداعية وورش اللغة العربية، فضلاً عن ورش الفنون التشكيلية والخط العربي وتحفيظ القرآن الكريم. وشهدت الورش تفاعلاً واسعاً من الأطفال المشاركين الذين انخرطوا في تنفيذ الأنشطة التطبيقية والأعمال التراثية والفنية، فيما حرص أولياء الأمور على متابعة أبنائهم والتعرف على محتوى البرنامج، في انعكاس للإقبال المتزايد على البرامج الصيفية الهادفة التي تجمع بين التعليم والترفيه وتنمية المهارات في بيئة ثقافية وإبداعية. و تم الاطلاع أيضا على الورش التي ينفذها شركاء الوزارة في البرنامج، ومن بينها ورشة صناعة المجسمات التراثية التي نظمتها دائرة السياحة والآثار في أم القيوين، واستهدفت تعريف المشاركين بفنون العمارة التقليدية من خلال تصميم مجسمات مستوحاة من البيئة الإماراتية، مثل «العريش» و«البري»، بما يسهم في تعزيز ارتباطهم بالموروث المحلي وتنمية مهاراتهم الإبداعية. وأكدت سعادة شذى الملا أن البرنامج الصيفي الذي تنظمه وزارة الثقافة يأتي في إطار حرصها على تقديم برامج نوعية تسهم في تنمية قدرات الأطفال واليافعين، وتعزيز معارفهم ومهاراتهم في بيئة تعليمية وإبداعية متكاملة تجمع بين الثقافة والفنون والتراث، بما يواكب توجهات الدولة في الاستثمار في الإنسان وبناء أجيال متمسكة بهويتها الوطنية وقادرة على الإبداع والابتكار. وأشادت بما يقدمه البرنامج الصيفي من أنشطة وورش متنوعة تتيح للمشاركين فرص اكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم، وتنمية قدراتهم الفكرية والإبداعية، إلى جانب ترسيخ قيم العمل الجماعي وروح المبادرة والمسؤولية، وتعزيز ارتباطهم بالثقافة الوطنية والتراث الإماراتي الأصيل. وأوضحت أن البرنامج الصيفي أصبح منصة ثقافية وتربوية متكاملة تستثمر أوقات الإجازة في أنشطة هادفة تثري معارف النشء، وتوسع مداركهم، وتسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الثقافية والاجتماعية، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع المعرفة وترسيخ الهوية الوطنية لدى الأجيال القادمة.

icon

الخلاصة

icon

الأسر تخطط لعطلة الصيف بين السفر وزيارة الأقارب والنوادي الصيفية المتنوعة وأنشطة البحر والحدائق لإبعاد الأطفال عن الشاشات وتعزيز الترابط الأسري

الشارقة: سارة المزروعي

بنهاية العام الدراسي، تبدأ الأسر في رسم خططها للإجازة الصيفية التي تختلف فيها الأنشطة من عائلة إلى أخرى، وبين من يختار السفر، ومن يفضل تسجيل أبنائه في النوادي الصيفية، وآخرين يجدون في البحر والحدائق متنفساً، تتحول العطلة إلى فرصة للترويح عن النفس وقضاء وقت أطول مع أفراد الأسرة.

يعد السفر من أكثر الخيارات حضوراً خلال الإجازة، إذ تستغل كثير من الأسر هذه الفترة لزيارة الأقارب أو قضاء عطلات ترفيهية داخل الدولة وخارجها. ويقول أحمد عثمان، مقيم، إن الإجازة الصيفية فرصة مناسبة لزيارة الأهل والأقارب في بلده، خاصة مع طول فترة العطلة التي تتيح قضاء وقت أطول مع العائلة وتعزيز الروابط الأسرية التي قد يصعب الحفاظ عليها خلال العام الدراسي.

وتؤكد منيرة محمد أم سعيد، أنها تخطط للإجازة قبل وقت كافٍ من بدايتها، وتفضل السفر إلى وجهات خارجية بهدف توفير أجواء مختلفة لأطفالها. وتوضح أن السفر يمنح الأسرة فرصة لاكتشاف أماكن وثقافات، إلى جانب الابتعاد عن الروتين اليومي والاستمتاع بوقت نوعي يجمع أفراد العائلة. وتشير إلى أنها تحرص على اختيار وجهات توفر أنشطة ترفيهية وتعليمية تناسب مختلف الأعمار، بما يجعل الإجازة تجربة ممتعة ومفيدة.

النوادي الصيفية

مع قرب انتهاء العام الدراسي، تبدأ النوادي والمخيمات الصيفية الإعلان عن أنشطتها المتنوعة، ما يدفع العديد من الأسر إلى التسجيل المبكر لضمان حصول أبنائهم على المقاعد المناسبة.

وتقول نورة النقبي إنها تسعى إلى تسجيل أطفالها الخمسة في نادٍ صيفي واحد يضم مجموعة متنوعة من البرامج والأنشطة التي تناسب اهتماماتهم المختلفة، مشيرة إلى أن الخيارات المتاحة أصبحت أكثر تنوعاً من السابق، حيث تشمل دورات الذكاء الاصطناعي والروبوت، والأنشطة الكشفية التي تستقطب الأولاد، إلى جانب الرسم والأشغال اليدوية، وبرامج الإسعافات الأولية والسلامة، ودورات الدفاع المدني وتنمية المهارات الحياتية، فضلاً عن برامج تحفيظ القرآن الكريم.

وتؤكد أم عبيد أنها تسجل أبناءها في النوادي الصيفية كل عام، لما توفره من بيئة منظمة تجمع بين الفائدة والترفيه، وتوضح أن من أبرز العوامل التي تشجعها على التسجيل وجود خدمة المواصلات، والأسعار المناسبة، إضافة إلى قرب مواقع تنفيذ المخيمات من مناطق السكن، فضلاً عن العروض الخاصة وخصومات الأشقاء التي تطرحها بعض الجهات المنظمة خلال فترة التسجيل.

بعيداً عن الشاشات

بعيداً عن السفر والبرامج الصيفية، تفضل بعض الأسر استثمار الإجازة في الأنشطة الخارجية وقضاء أوقات أطول في الهواء الطلق، خاصة مع تزايد الرغبة في إبعاد الأطفال عن الأجهزة الإلكترونية والشاشات لساعات طويلة.

وتقول أم نايف، إن الإجازة الصيفية تمثل الفترة التي تنتظرها مع نهاية كل عام دراسي، إذ تحرص على استغلال هذه الأيام في ممارسة أنشطة مختلفة مع أبنائها والقيام بأمور لا تجد الوقت الكافي لها خلال أيام الدراسة، معتبرة أن العطلة فرصة للتقارب الأسري وصناعة ذكريات جميلة مع الأطفال.

وتتابع، أنها تفضل اصطحاب أسرتها إلى البحر بشكل مستمر خلال الإجازة الصيفية، مشيرة إلى أنها تذهب مع عائلتها وأخواتها وأبنائهن عدة مرات أسبوعياً للاستمتاع بالأجواء البحرية. وتوضح أن الشاطئ يعد مكاناً مناسباً لتفريغ طاقات الأطفال وممارسة السباحة والأنشطة الحركية بعيداً عن الأجهزة الإلكترونية.

وتضيف أنها تحرص كذلك على تسجيل أبنائها في بعض الأنشطة الرياضية المرتبطة بالبحر، خاصة برامج السباحة والرياضات البحرية التي تستقطب الأطفال خلال فصل الصيف، لما توفره من أجواء ممتعة وفوائد بدنية ومهارية في الوقت نفسه.

الإجازة... استثمار في السفر والأنشطة المشتركة